Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 8

  1. العدد ٥٢
  2. العدد ٥٢ - لا خيرة للمؤمن إذا قضى الله ورسوله

إذا كان الإيمان يثمر الإسلام فإن الإسلام يثمر الرفعة وعلو الشأن, إن زيداً لما أسلم لله، وتخلى عن أحب شيء إليه وأعزه عنده وهو نسبته إلى رسول الله ﷺ، وقد كان يدعى زيد بن محمد فأصبح يدعى زيد بن حارثة الكلبي, أثمر له إسلامه لله تعالى وانقياده له عزّاً ورفعة لم يظفر بهما سواه فخلد الله ذكره. فاسم زيد الذي هو علم عليه يقرأ في كتاب الله الليل والنهار من ملايين المسلمين وذلك الدهر كله, ولم يكن ذلك لأحد من المسلمين إلا لزيد بن حارثة ﵁ وأرضاه ...

وإن زينب بنت جحش ﵂ قد أثمر لها إسلامها رفعة لا تسامى وشرفا لا يرام، فقد تنازلت عن كرامتها وشرفها لله تعالى فعوضها الله أعظم منهما فأصبحت بعد زواجها من زيد المولى زوجاً لرسول الله ﷺ وأُماً لكل المؤمنين وزاد في شرفها وعلو قدرها ورفعة مكانتها أن تولى لله تعالى عقد نكاحها, فكانت تفخر بهذا الشرف على نساء الرسول ﷺ وتقول:"ما منكن امرأة إلا وتولى وليها عقد نكاحها، إلا أنا فقد تولى الله تعالى عقد نكاحي من فوق سبع سماوات". وتقريراً لهذه الحقيقة نورد حديث أبي هريرة عند مسلم وفيه يقول الرسول ﷺ: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوِ إلا عزاً, وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ".

ما في الآية من مسائل:

(١) المسألة الأصولية المعروفة وهي: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، إذ سبب نزول الآية كان امتناع زينب من الزواج بزيد، ولكن حكمها عام في كل مؤمن ومؤمنة كما دلت عليه الصيغة الكلامية.

(٢) وجوب الستر على المؤمن وعدم التصريح باسمه عند وعظه أو نصحه؛ إذ المقصود في الآية زينب وأخوها عبد الله ﵄, ولكن التعبير كان بلفظ مؤمن ومؤمنة.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 24، ص 8 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.