Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 357

  1. العدد ٥٣
  2. العدد ٥٣ - من نماذج الدعاة الصالحين

الإمام: إن هذه الآية عامة أريد بها الخصوص لا العموم كقوله تعالى عن الريح التي أهلك بها قوم هود: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ فهل دمرت كل شيء حقا، أو أنها لم تدمر إلا ما أراد الله..

المعتزلي: ويقول إن الله تعالى يقول: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ فهل يكون محدثا إلا المخلوق؟

الإمام: إن الذكر هو في القرآن جاء في قوله تعالى: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ فهو هنا معرف بالألف واللام، وفي الآية الأولى بدون الألف واللام فهذه غير تلك.

المعتزلي: إن عمران بن معين يروي عن رسول الله ﷺ قوله "إن الله خلق الذكر.." وفي ذلك تقرير من النبي ﷺ بأن القرآن مخلوق.

الإمام: أخطأت فالرواية التي رويناها عن عمران وغيره من ثقلت أهل الحديث هي "أن الله كتب الذكر"

المعتزلي: أليس رسول الله ﷺ يقول: "تقرب إلى الله ما استطعت فإنك لن تتقرب إلى الله بشيء هو أحب إليه من كلامه! "

أحمد: بلى، فلا روي ذلك عن رسول الله ﷺ.

المعتزلي: إن فيه دليل على أن القرآن مخلوق!

أحمد: لست أجد فيه هذا الدليل!

المعتزلي: إذا قرأت القرآن لتتقرب به إلى الله تعالى أليست كلمات مؤلفة من حروف وأصوات، وهل يتألف من حروف وأصوات إلا الكلام المخلوق فهل نجد لك مفرا بعد إذ أمرنا الرسول ﷺ أن نتقرب إلى الله بتلك الألفاظ إلا أن تسلم بأن القرآن مخلوق!

الإمام: القرآن كلام الله قديم غير مخلوق، وأما أفعالنا فيه إذا كتبناه أو تلفظنا به فهي مخلوقه ورسول الله ﷺ يقول زينوا القرآن بأصواتكم، فالقرآن إذا غير أصواتنا المخلوقة التي نزينه بها. الكلام كلام الباري، والصوت صوت القارئ.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 24، ص 357 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.