Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 25, halaman 41

  1. العدد ٥٣
  2. العدد ٥٣ - إنكار الجن من شطحات التفسير الموضوعي للقرآن

ولا بأس من إيراد تعليق الأستاذ سيد قطب عليه يقول: "وهي أن رواية ابن عباس –قاطعة في أن الرسول ﷺ إنما علم بالحادث عن طريق الوحي وأنه لم ير الجن ولم يشعر بهم"إلى أن يقول: "ويقويها ما عرفناه من القرآن من صفة الجن" ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾ فهل يمكن في رأي الدكتور أن يختفي شخص الإنسان بحيث يكون قريبا منك ومواجها لك ثم لا تراه عينك؟!

رابعا: ماذا يفعل الدكتور في رواية مسلم التي جاء فيها وسألوه – ﷺ الزاد. أي سأله الجن زادا لهم. فقال: "لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم" [٦] فهل يرى الدكتور في هذا طعاما للإنس؟ وما رأي الدكتور في قوله ﷺ: "أوفر ما يكون لحما"؟ أو ليس هذا الكلام واضحا في أنه يحدد طعام عالم آخر وهو عالم الجن الذي ينكره الدكتور والذي يثبته الحديث بل ويثبت له دوابا لها طعامها الخاص.

شطط يقود إلى شطط:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 25، ص 41 (SanadKitab #4473, hlm. urut 12037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.