Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 25, halaman 393

  1. العدد ٥٥-٥٦
  2. العدد ٥٥-٥٦ - دراسات في أصول الفقه

لقد رويت أحاديث عديدة أوردها علماء الأصول لإثبات أن رسول الله ﷺ وجه الصحابة رضوان الله عنهم أن يجتهدوا رأيهم متى لم يجدوا نصا من قرآن أو سنة يوضح حكم الحادثة. وأنه ﷺ ذكر تعليلات لأحكام شرعية عديدة مشيرا بذلك إلى أن أحكام الشريعة تشتمل على علل وحكم (جمع حكمة) هي بواعث التشريع وأهدافه. فما انكشف للعقل من تلك البواعث يمكن أن تقاس عليه الحالات التي لم ترد فيها نصوص. وفيما يلي نورد بعضا من تلك الشواهد السنية، ثم نبين وجوه دلالاتها، ونبدي الملاحظات المتعلقة بها.

أولاً: روي عن النبي ﷺ أنه قال لمعاذ بن جبل حين بعثه قاضيا على اليمن: "بم تحكم؟ " قال: بكتاب الله. قال "فإن لم تجد؟ " قال: فبسنة رسول الله قال: "فإن لم تجد؟ " قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فقال رسول الله ﷺ: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله".

ثانيا: روي أن رسول الله ﷺ قال لابن مسعود: "اقض بالكتاب والسنة إذا وجدتهما فإن لم تجد الحكم فيهما أجتهد رأيك".

ثالثاً: روي عن رسول الله ﷺ تعليله لأحكام عديدة. وهذا التعليل يشير إلى أن بعض الأحكام معقول المعنى من أجل فهم مقاصد الشرع والاسترشاد بذلك لإيجاد أحكام للحالات التي لم ترد فيها نصوص.

ومما ورد فيه تعليل رسول الله ﷺ للحكم إباحته ﷺ ادخار لحوم الأضاحي بعد أن كان قد نهى عن ذلك فقال: "كنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي لأجل الدافة فادخروها".

وهناك نصوص كثيرة وردت من السنة تدل على إباحة استعمال العقل أو الرأي في الشريعة لاستنباط الأحكام عندما لا يوجد نص يحدد حكم الحالة المعنية.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 25، ص 393 (SanadKitab #4473, hlm. urut 12389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.