Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 386

  1. العدد ٥٩
  2. العدد ٥٩ - ردود ومناقشات

﴿فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً﴾ من الملائكة ﴿شَدِيداً﴾ كثيراًَ ﴿وَشُهُباً﴾ نجماًَ مضيئاً يدحرهم عن الاستماع ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا﴾ من السماء ﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ للاستماع قبل أن يبعث محمد ﷺ ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ﴾ بعد ما بعث محمد ﷺ ﴿يَجِدْ لَهُ شِهَاباً﴾ نجماً مضيئاً ﴿رَصَداً﴾ من الملائكة يدحرونهم عن الاستماع) تفسير ابن عباس سورة الجن ... وكيف يكون التعبير في هذه الآية ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ ... ﴾ مجازياًَ قصد منه الحيلولة وعدم التمكن من استراق السمع كما كان يدعي سابقاًَ؟ كيف يكون كذلك وهذا تفسير ابن عباس حبر الأمة ومن بعده المفسرون يقول إن استراق الشياطين للسمع قبل الرسول ﷺ كان حقاً واقعاً ويؤكد هذا حديث البخاري٤/ ١٣٥ "إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم" ومن غير الدكتور قال بهذا التفسير المنحرف؟!

(تفسير القادياني للجن) :

لقد سبق أن أوردنا كلام القرطبي عن إنكار الفلاسفة وبعض أهل الإعتزال للجن وهذه فئة المنكرين قديماً أما فئة المنكرين حديثاً فمنهم الفلاسفة الماديون وطائفة القاديِانية يقول محمد علي اللاهوري القادياني:"والمراد بالجن في قوله تعالى ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ طائفة من البشر اجتمعوا بالنبي ﷺ في الخفاء وليس المراد به نفوس لا يقع عليها البصر وقد جاءوا من الخارج وكانوا أجانب وغرباء ولذا سموا جناً "بيان القرآن ج ٣ ص ٦٧١١ (من كتاب القاديانية دراسة وتحليل للشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي مدير ندوة العلماء بالهند وعضو المجلس العلمي العربي بدمشق.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 28، ص 386 (SanadKitab #4473, hlm. urut 13882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.