Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 188

  1. العدد ٦٠
  2. العدد ٦٠ - وجوب عبادة الله وحده

فهذه الآيات المحكمات وما جاء في معناها من كتاب الله كلها تدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده وأن ذلك هو أصل الدين، وأساس الملة، كما تدل على أن ذلك هو الحكمة في خلق الجن والإنس وإرسال الرسل وإنزال الكتب فالواجب على جميع المكلفين العناية بهذا الأمر والتفقه فيه والحذر مما وقع فيه الكثيرون من المنتسبين إلى الإسلام من الغلو في الأنبياء والصالحين والبناء على قبورهم واتخاذ المساجد والقباب عليها، وسؤالهم والاستغاثة بهم واللجأ إليهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكروب وشفاء المرضى والنصر على الأعداء إلى غير ذلك من أنواع الشرك الأكبر، وقد صح عن رسول الله ﷺ ما يوافق ما دل عليه كتاب الله ﷿، ففي الصحيحين عن معاذ ﵁: أن النبي ﷺ قال له: "أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله". فقال معاذ: الله ورسوله أعلم. فقال النبي ﷺ: "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا". الحديث. وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار". وأخرج مسلم في صحيحه عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار". والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهذه المسألة هي أهم المسائل وأعظمها وقد بعث الله نبيه محمداً ﷺ بالدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك فقام بتبليغ ما بعثه الله به ﵊ أكمل قيام وأوذي في الله أشد الأذى فصبر على ذلك وصبر معه أصحابه ﵃ على تبليغ الدعوة حتى أزال الله من الجزيرة العربية جميع الأصنام والأوثان ودخل الناس في دين الله أفواجاً وكسرت الأصنام التي حول الكعبة وفي

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 29، ص 188 (SanadKitab #4473, hlm. urut 14184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.