Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 331

  1. العدد ٦١
  2. العدد ٦١ - كيف أقام النبي ﷺ أول دولة إسلامية

ثم بين- سبحانه- الأسباب الداعية إلى وجوب المسارعة إلى الإصلاح بين المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ .

أي: إنما المؤمنون إخوة في العقيدة والدين، فهو يجمعهم أصل واحد وهو الإيمان، كما يجمع الإخوة أصل واحد وهو النسب.

بل إن أخوّة الدين أثبت من أخوة النسب، لن أخوة النسب تنقع بمخالفة الدين، أما أخوة الدين فلا تنقطع بمخالفة النسب.

قال الجمل في حاشيته على تفسير الجلالين: "وخص الاثنين بالذكر في قوله ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ لأنهما أقل من يقع بينهما الشقاق، فإذا لزمت المصالحة بين الأقل، كانت بين الأكثر ألزم، لأن الفساد في شقاق الجماعة، أكثر من في شقاق الاثنين" [٧] .

ولقد أكد رسول الله ﷺ بقوله وعمله ما دعا إليه القرآن من وجوب الإصلاح بين المسلمين إذا ما نشب بينهم نزاع.

أما قوله ﷺ في ذلك فمنه ما رواه الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كل سُلامى [٨] من الناس عليه صدقة، وكل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة".

وأما عمله فقد كان ﷺ يسعى في الإصلاح بين الناس، حتى ولو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة..

أخرج الشيخان عن سهل بن سعد الساعدي ﵁ أن رسول الله ﷺ بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج رسول الله ﷺ يصلح بينهم في أناس معه، فحبس ﷺ وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر، إن رسول الله ﷺ قد حبس، وحانت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ قال:

نعم إن شئت.....الحديث" [٩] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 29، ص 331 (SanadKitab #4473, hlm. urut 14327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.