Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 466

  1. العدد ٦٥-٦٦
  2. العدد ٦٥-٦٦ - لا ... لخصومة المسلم مع الدنيا والناس

وجعل كسب المال من عبادة الله أو التقرب إليه إذا قصد به المسلم الإنفاق على أهله أو على أرملة أو مسكين، أو قصد إخراج زكاة المال، أو غرس غرسه فأكل منها طير أو إنسان أو حيوان. قال ﷺ: "إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة" [١] .

وقال ﷺ: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار" [٢] .

وقال ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرساً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة" [٣] .

وهكذا فرض الإسلام كفالة مشتركة بين أهله، وجعل العجزة والضعفاء والمحرومين موضع تقديركبير، فلم يطالب بإسقاطهم من المجتمع، بل أوجد لهم حمايات وضمانات كاملة، واعتبرهم موضع الرزق والنصر: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم" [٤] .

هذا الحث على السعي والعمل يجعل خصومة المسلم مع الحياة بعيدة ولا وجود لها إلا في أوهام أعداء الإسلام والمسلمين فالدنيا مطية للآخرة، وأعمال المسلمين أيام عزّهم دليل على التزامهم بنصوص دينهم، فالثراء الذي حازه عبد الرحمن بن عوف [٥] ، والزبير بن العوام [٦] ، وطلحة ابن عبيد الله [٧] ، وعثمان بن عفان [٨] ، وهم من الصحابة- ﵃ جميعا- وغيرهم كثير. أمثلة على أن الدنيا ليست هدفاً للمسلم ذاتها بل هي مطية للآخرة.

فالمال عند المسلم وسيلة لا غاية، وطريق لا هدف، فالمال لله وحده والإنسان مستخلف فيه، استخلفه للانتفاع به وتوجيهه في سبيل الله ومصلحة الأمة، وكما كرّم الإسلام السعي والعمل قال ﷺ: "ما أكل أحد طعاماً قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود ﵇ كان يأكل من عمل يده" [٩] . كرّم الإنفاق، فالمال تطهره الصدقة. قال تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 31، ص 466 (SanadKitab #4473, hlm. urut 15462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.