Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 75

  1. العدد ٨
  2. العدد ٨ - المسؤولية في الإسلام

الثالث: أن يكفوا عن ذكر معايبه، في المجتمعات والأندية، والأسواق والمساجد ونحوها، وينتهروا من يفعل شيئا من ذلك، ويمسكوا عن حض الناس على القيام ضده، لخلعه ونبذ طاعته ما دام قائما بأحكام الإسلام معترفا بأنها حق، غير جاحد ولا مستهزئ، لأن اغتياب الإمام والحث على الخروج عليه فيه خطر عظيم، من إثارة الفتن والقلاقل التي لا يستطيع ردها ولا دفعها، كما أن ذلك ليس من سيرة علماء المسلمين الفاهمين للإسلام وحكمه وأسراره، ولهذا بالغ النبي ﷺ في النهي عن الخروج على الأئمة أو ارتكاب الأسباب المؤدية إلى ذلك.

روى مسلم في صحيحه من حديث عوف بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، - أي تدعون لهم ويدعون لكم - وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"قال: قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: "لا ما أقاموا فيكم الصلاة, لا ما أقاموا فيكم الصلاة" فقد نهى في هذا الحديث عن منابذة أئمة هم شرار أئمة المسلمين ما داموا يصلون، وفي بعض الروايات "إلا أن تروا كفراً بواحاً، عندكم فيه من برهان".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 4، ص 75 (SanadKitab #4473, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.