Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 33

  1. العدد ٧١-٧٢
  2. العدد ٧١-٧٢ - أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر: الوصية السادسة

صلى الله عليه وسلم أمر ثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد وغيره، انظر (الصحيح مع الفتح ١٣/٤١٥) وكذلك (صحيح مسلم ٢/٧٤٠...) ، وإنما المقدمة هي التي في النفس منها شيء، من حيث النسبة لأمو ر في السند والمتن. وقد نقل القرطبي ﵀ كلام ابن عباس ﵄ أنه قال: "النظر إلى الرجل من أهل السنة يدعو إلى السنة، وينهى عن البدعة عبادة" [١٦٤] . وهذه أقوال [١٦٥] جماعة ممن تلا أصحاب رسول الله.

قال مجاهد ﵀: "لا أدري أي النعمتين علي أن هداني للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء".

وقال الشعبي ﵀: "إنما سموا أصحاب الأهواء لأنهم يهوون في النار" [١٦٦] .

وقال الفضيل بن عياض: "من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه".

وقال سفيان الثوري ﵀: "البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها" [١٦٧] .

وقال الأوزاعي ﵀: "قال إبليس لأوليائه: من أي شيء تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: هيهات؛ ذلك شيء قرن بالتوحيد، قال: لأبثن فيهم شيئاً لا يستغفرون الله منه. قال: فبث فيهم الأهواء" [١٦٨] .

وقال أبو العالية ﵀: "عليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه، قبل أن يفترقوا" [١٦٩] .

قال عاصم الأحول: "فحدثت به الحسن فقال: قد نصحك والله وصدقك".

سأل رجل عمر بن عبد العزيز ﵀ عن شيء من أهل الأهواء والبدع فقال:"

عليك بدين الأعراب والغلام في الكتاب [١٧٠] ، وأله عما سوى ذلك. قال الدارمي ﵀:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 33، ص 33 (SanadKitab #4473, hlm. urut 16029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.