Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 248

  1. العدد ٧٣-٧٤
  2. العدد ٧٣-٧٤ - عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد

قال الطيبي: "يجوز أن يكون قوله "من السنة"خبراً، وما بعده في تأويل المبتدأ، أي من السنة إقامة الرجل عند البكر إذا تزوجها سبعاً".

١١٩ – حديث "قوموا إلى جَنَّةٍ عَرْضُها السماوات والأرض".

قال الطيبي: "عدّاه بـ "إلى"لإرادة معنى المسارعة، كما في قوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١)

١٢٠ – حديث "لم يُصَدَّقْ نَبِيّ من الأنبياء ما صدقت".

قال الطيبي: ""ما"فيه مصدرية".

١٢١ - حديث "قولُ أُمّ حارثة لرسول الله ﷺ: قد عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حارثة منيّ فإنْ يكُ في الجَنَّةِ اصبر ْوأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع" (٢) .

قال ابن مالك: "حقّ الفعل إذا دخلت عليه "إنْ"وكان ماضياً بالوضع، أو بمقارنته "لم"أن ينصرف إلى الاستقبال نحو ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُم﴾ ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا﴾ (٣) . وإن كان قبل دخول "إنْ"صالحاً للحال والاستقبال تخلّص له بدخولها، نحو ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (٤) . وقد يراد المضيّ بما دخلت عليه "إنْ"فلا يتأثر بها، ويستوي في ذلك الماضي بالوضع نحو ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾ والمضارع نحو ﴿إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ (٥) . ومنه "فإن يكُ في الجنةِ أصْبرْ وأحْتسِب". والأصل "يكون"ثم جزم فصار "يكنْ"ثم حذف نونه لكثرة الاستعمال فصار "يكُ".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 33، ص 248 (SanadKitab #4473, hlm. urut 16244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.