Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 333

  1. العدد ٧٣-٧٤
  2. العدد ٧٣-٧٤ - رسائل لم يحملها البريد

هذا، وقد ذهب الزمخشري إلى أن أرأيت بمعنى أَخْبرْ (الكشاف ج٢ ص ٥٢٢) ولكن أبا السعود في تفسيره هذه الآية لم يرتض رأي الزمخشري هذا وقال: "وقد قيل إن أرأيت بمعنى أَخْبرْ... وأنت خبير بأن المشهور استعمال أرأيت في معنى أخبرني بطريق الاستفهام جاريا عَلى أصله مخرجاً إلى ما يناسبه من المعاني لا بطريق الأمر بالإخبار لغيره" (تفسير أبي السعود ج ٥ ص٢٧٩)

وقال الألوسي: "وإرادة أخبرني هنا مما لا يكاد يصح كما لا يخفي" (روح المعاني جـ١٦ ص ١٣٠) وكلام الألوسي هذا حق وصدق لو كان المراد بأخبرني المعنى الحقيقي لأرأيت، لأن المعنى حينئذ أن الله ﷾ يطلب من محمد ﷺ أن يخبره عن الذي كفر بالآيات وأقسم أنه سيؤتى يوم القيامة مالا وولدا، فالله ﷾ منزه عن أن يستفهم استفهاما حقيقيا، أو أن يستخبر عن شيء ما، والله ﷾ عالم بكل شيء لا تخفي عليه خافية.

والمفسرون حين يقولون إن أرأيت بمعنى أخبرني أو إن أرأيتم بمعنى أخبروني لا يريدون أن هذا هو المعنى الحقيقي، وإنما يشيرون إلى الأصل في استعمالها وأنها علمية حينئذ، وأنها تنصب مفعولين: الأول اسم مفرد يأتي بعدها ويكون هو المستخبر عنه، والثاني جملة استفهامية هي متعلق الاستفهام ومناطه، أما المعنى المراد من أرأيت وأخواتها فهو ما يدل عليه السياق كالتعجب والتنبيه في هذه الآية.

وعلى هذا فليس في قول السمين في حاشية الفتوحات الإلهية على الجلالين (ج ٣ ص ٧٦) : إن أرأيت هنا بمعنى أخبرني ليس في قوله حرج، لأنه لا يريد أن هذا هو معناها الحقيقي، فالمعنى الحقيقي في هذه الآية وفي غيرها مما يشبهها لا يصح ولا يكاد يصح، فالله ﷾ منزه عن أن يستفهم استفهاما حقيقيا أو أن يستخبر.

أما إعراب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنَا﴾ ... الآية:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 33، ص 333 (SanadKitab #4473, hlm. urut 16329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.