١١- صلاة الأحياء إلى الأموات. جزءان.
١٢- الصفات. جزءان.
١٣- الفرح. جزءان.
١٤- فضل مكة. أربعة أجزاء.
١٥- تصانيف كثيرة. جزء جزء.
١٦- غنية الحفاظ في مشكل الألفاظ. مجلدان.
١٧- الحكايات. أزيد من مائة جزء.
ومما ألفه بلا إسناد:
١٨- العمدة. جزءان.
١٩- الأحكام. ستة أجزاء.
٢٠- ورد الأثر. تسعة أجزاء.
٢١- الكمال. عشرة مجلدات. وهو في أسماء رجال الكتب الستة [١٠٣] .
وفاته:
مرض ﵀ أياماً وفي يوم موته قال لابنه عبد الله أبي موسى: صل بنا وخفف، وصلى معهم جالساً، ثم طلب من ابنه أن يقرأ عند رأسه سورة يس [١٠٤] فقرأها، وقال: هناء دواء تشربه؟ فقال: ما بقي إلى الموت، فقال له ابنه: ما تشتهي شيئاً؟ قال: أشتهي النظر إلى وجه الله الكريم. وكانت وفاته ﵀ يوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة ستمائة من الهجرة [١٠٥] ، عن عمر بلغ ستين سنة، مخلفاً آثاراً مجيدة، وأعمالاً حميدة سوى ما قدم من صالح العمل والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقمع البدعة وإحياء السنة ﵀ وغفر لنا وله، فقد صبر وصابر، واجتهد وثابر، طلباً لما أعد الله للمتقين الصابرين.
القسم الثاني
الفصل الأول:
بيان عملي في الكتاب
١- قمت بنسخ نصوص الكتاب من المخطوطة الأصل.
٢- حرصت على مقابلة النسخة الأصل بأخرى وأوضحت مواطن التغاير بالزيادة أو النقص.
٣- قمت بضبط النص وما كان فيه من خطأ أثبت الصواب في المتن، وأذكر الخطأ في الحاشية منبهاً عليه.
٤- رجعت إلى كل مصدر عزا إليه المصنف، وحددت مكان النقل بالجزء والصفحة.
٥- شرحت بعض الألفاظ الغريبة.
٦- ناقشت بعض الاستدراكات، وأوضحت الحق حسبما ظهر لي.
٧- ترجمت للصحابة بإيجاز شديد، والغرض استكمال اسم الصحابي ليسهل حفظه والعلم به.