Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 395

  1. العدد ٧٩-٨٠
  2. العدد ٧٩-٨٠ - كتاب التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة

أبو عبيد القاسم بن سلام وغيره هذه اللفظة، على أن العباس [٥٣٣]﵁ كان سأل النبي ﷺ تأخير صدقة عامين فأرخص له النبي ﷺ في ذلك، ولم يكن عمر- ﵁ علم بذلك، فأخبره النبي ﷺ أنها غير ساقطة من ذمته، بل هي عليه باقية ومثلها، وهي زكاة العام الماضي، فيكون صدقة عطف بيان للمبتدأ، وهو الضمير المنفصل، وخبره الجار والمجرور، أي: باقية مستقرة، وهذا تأويل صحيح [٥٣٤] ، لكنه يحتاج إلى دليل يقتضي ما ذكره من التأخير، وسؤاله ذلك، ثم هو معارض رواية مسلم، قال فيها: "فهي عليّ ومثلها معها". وتعتضد هذه الرواية بما روي من غير وجه، عن علي ﵁: "أن العباس ﵁ عجّل صدقته إلى النبي ﷺ " أخرجه أبو داود [٥٣٥] ، والترمذي [٥٣٦] ، وابن ماجة [٥٣٧] ، من حديث الحجاج بن دينار [٥٣٨] عن الحكم [٥٣٩] ، عن حجين بن عدي [٥٤٠] ، عن علي ﵁، وفي كلام الترمذي ما يقتضي تصحيحه [٥٤١] ، لكن رواه هشيم. (وعن ابن سلام) [٥٤٢] وصحح أبو حاتم، وأبو زرعة [٥٤٣] ، وأبو داود [٥٤٤] ، وغيره قول من أرسله، ورواية هشيم [٥٤٥] له، عن منصور [٥٤٦] ، عن الحكم بن عتبة، عن الحسن (بن) مسلم [٥٤٧] بن يناق، عن النبي ﷺ أنه قال لعمر- ﵁ في هذه القصة: "إنّا تعجلنا صدقة مال العباس، لعامنا هذا، عام أوّل" [٥٤٨] ، وروى جرير بن حازم، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي- ﵁ بالقصة. وفيها: "أن النبي ﷺ قال: "يا عمر, أما علمت [٥٤٩] أن عم الرجل صنو أبيه، إنا كنا احتجنا فاستسلفنا العباس صدقة عامين ". أخرجه البيهقي وإسناده صحيح، لكن فيه إرسال من جهة أن أبا البختري، لم يسمع من علي- ﵁[٥٥٠] . وروى أبو داود الطيالسي [٥٥١] ، عن شريك

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 34، ص 395 (SanadKitab #4473, hlm. urut 16891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.