Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 181

  1. العدد ١٠١-١٠٢
  2. العدد ١٠١-١٠٢ - عرض ونقد دراسة نقدية وتوجيهية لكتاب دراسة عن الفرق في تأريخ المسلمين الخوارج والشيعة

وإلا فأولئك من أهل السنة والجماعة، وأولهم الإِمام علي بن أبي طالب ﵁ الخليفة الراشد رابع الخلفاء المشهود له بالجنة، والذي تبرأ من أفكار الشيعة الرافضة التي نسبوها إليه، في الإمامة فقد أعلن أن الرسول ﷺ لم يوص إليه بشيء في ذلك، وفي تفضيله على الشيخين فقد خطب وقال: من فضله على أبي بكر وعمر فسيحدّه حد المفتري، وغير ذلك مما هو مثبت في مناقبه وفضائله.

وأما الحسن ﵁، فخلافته من خلافة الخلفاء الراشدين، وقد أثنى عليه رسول الله ﷺ وأنه سيد شباب أهل الجنة، وأن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين- لكن الشيعة غاضهم ذلك الصلح- فقالوا له: يا مسود وجوه المؤمنين، كما في البداية لابن كثير.

أما بقية من جعلوهم أئمة إلى الثاني عشر المختفي في السرداب الذي لم يخلقه الله فلم يل أحد منهم أمر المسلمين، ولكنهم أهل بيت رسول الله ﷺ تجب محبتهم ... الخ.

وكان بودي لو أنّ الباحث أشار إلى ذلك.

وقد أساء الشيعةُ إلى أهل البيت بدعوى حبهم وموالاتهم، لأنهم اتخذوا هذه الدعوى ستارا لهدم قواعد هذا الدين، وقد أثبت الباحث ذلك، كما أورد الباحث الكثير من عقائدهم الباطلة وناقشها ورد عليها بما هو الحق من أقوال أهل السنة والجماعة، ومن كتب الشيعة الإمامية أنفسهم القديمة والمعاصرة.

ومن أهم عقائدهم الباطلة التي أوردها الباحث ورد عليها ما يأتي:

أولاً: الوصية من رسول الله ﷺ لعلي ﵁ بالإمامة بعده مباشرة، وأن الصحابة خالفوا أمر رسول ﷺ في تلك الوصية فاغتصبوا حق علي بن أبي طالب ﵁.

وقد أورد الباحث أدلتهم في النص على إمامة علي بن أبي طالب بعد النبي مباشرة، فذكر الآيات التي استدلوا بها على ذلك.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 37، ص 181 (SanadKitab #4473, hlm. urut 18177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.