Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 476

  1. العدد ١٠٣-١٠٤
  2. العدد ١٠٣-١٠٤ - الغريب المصنف

أبو عمروٍ: الجَاديُّ: الزَّعفران، والمرْدَقُوش هو أيضاً. وقال أبو عبيدة (١) : العبيرُ عند أهل الجاهلية: الزَّعْفران. أبو عمروٍ: اليَلَنْجُوج والألَنْجُوج لغتان: وهما العود. الكسائيُّ: الكافور: هو الذي يُجعَل في الطِّيب، وكذلك طَلع النَّخل. قال: وواحدُ أفواه الطيب. فُوهٌ. عن أبي عمروٍ: الصِّوارُ: القليلُ من المِسْك، والجِسَاد والجَسَد: الزَّعفران، ومنه قيل للثوب: مُجْسَد إذا صبغ بالجِسَاد، أيْ: بالزَّعفران، والأهْضام: البَخُّور، واحدَتُها: هَضْمَة.

أبو زيدٍ: وجدتُ خَمَرة الطِّيب، منتصبة الخاء والميم، يعني: ريحه. قال أبو عبيدٍ: ويقال: وجدتُ خمْرة الطيب، بجزم الميم. الأصمعيُّ: وجدتُ فَوْغَة (٢) الطِّيبِ، وفَغْمَة الطّيب، وقد فَغَمتْني: إذا سَدَّتْ خياشيمك.

الفرَّاء: الشَّذَا: شدَّة ذَكاء الرِّيح، وأنشدنا (٣) :

ذكيُّ الشذا والمَندليُّ المُطيَّرُ

١٣٩- إذا ما مشَتْ نادى بما في ثيابها

المندليّ: العُود.

أبو زيد: نَشِقْتُ (٤) من الرَّجل ريحاً طيِّبةً أنْشَق نَشْقاً، ونَشِيْتُ منه أنْشَى نِشْوَة.

أبو عمروٍ: السَّعِيط: الرِّيح من الخمر وغيرها من كلِّ شيء (٥) . غيرُه: القُطْرُ: العُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به، والحُصُّ: الوَرْس، والأهْضام: البَخُور واحدها: هَضْمة. قال الأعشى (٦) :

نفِ يوماً بشتوةٍ أهضاما

١٤٠- وإذا ما الدُّخان شُبَّه بالآ

يريد: في الأنف. يعني: من شدةَّ الزَّمان.

والنَّشْرُ: الرِّيح، والعَمار: الآسُ، ومنه قولُ الأعشى (٧) :

سجدْنا له] (٨) ورفعنا عَمَارا

١٤١-[فلمَّا أتانا بُعَيدَ الكَرى

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 37، ص 476 (SanadKitab #4473, hlm. urut 18472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.