Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 189

  1. العدد ١٠٥-١٠٦
  2. العدد ١٠٥-١٠٦ - تابع لتفسير الصحيح

أخرج الطبري (١) وابن أبي حاتم (٢) بالإسناد الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ قال: نعمة، ثم قال ابن أبي حاتم وروي عن مجاهد وأبي مالك والسدي نحو ذلك.

سورة البقرة ٥٠

قوله تعالى: ﴿وَإذْ فَرَقْنَا بِكُم البَحْرَ فَأنْجَيْنَاكُم وَأغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأنْتُم تَنْظُرُون﴾

قال الطبري: حدثني عبد الكريم بن الهيثم قال، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال حدثنا سفيان، قال حدثنا أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أوحى الله جل وعز إلى موسى أن أسر بعبادي ليلا إنكم متبعون، قال: فسرى موسى ببني إسرائيل ليلا، فاتبعهم فرعون في ألف ألف حصان سوى الإناث، وكان موسى في ستمائة ألف، فلما عاينهم فرعون قال ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (٣) فسرى موسى ببني إسرائيل حتى هجموا على البحر، فالتفتوا فإذا هم برهج دواب فرعون، فقالوا: يا موسى، أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا! هذا البحر أمامنا، وهذا فرعون قد رهقنا بمن معه! قال: عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون. قال: فأوحى الله جل ثناؤه إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر، وأوحى إلى البحر أن اسمع لموسى وأطع إذا ضربك، قال: فبات البحر له أفكل- يعني: له رعدة- لا يدري من أي جوانبه يضربه قال: فقال يوشع لموسى: بماذا أمرت؟ قال: أمرت أن أضرب البحر، قال: فاضربه. قال: فضرب موسى البحر بعصاه، فانفلق فكان فيه اثنا عشر طريقا، كل طريق كالطود العظيم، فكان لكل سبط منهم طريق يأخذون فيه، فلما أخذوا في الطريق قال بعضهم لبعض: مالنا لا نرى أصحابنا قالوا لموسى: أين أصحابنا لا نراهم؟ قال: سيروا فإنهم على طريق مثل طريقكم، قالوا: لا نرضى حتى نراهم. قال سفيان، قال عمار الدهني: قال موسى: اللهم أعني على أخلاقهم السيئة، قال: فأوحى الله

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 38، ص 189 (SanadKitab #4473, hlm. urut 18685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.