Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 231

  1. العدد ١٠٥-١٠٦
  2. العدد ١٠٥-١٠٦ - فتح المتعال على القصيدة

والحمد لغة: الثناء باللسان على المحمود بجميل صفاته، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا.

واصطلاحاً فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً على الحامد أو غيره.

والشكر لغة: هو الحمد عرفاً بإبدال الحامد بالشاكر.

واصطلاحاً: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه إلى ما خلق لأجله، فبين الحمدين العموم والخصوص الوجهي، يجتمعان في ثناء بلسان في مقابلة نعمة، وينفرد اللغوي في ثناء به لا في مقابلة نعمة، والاصطلاحي في ثناء بغيره في مقابلة نعمة، وكذا بين الحمد والشكر اللغوي فيقال ما تقدّم، وبين الشكر اللغوي والحمد عرفاً الترادف، وبين الشكر الاصطلاحي وكلٍّ من الثلاثة العموم والخصوص المطلق فهو أخصها فهذه ست نسب

قال سيدي علىّ الأُجْهُوري:

إذا نَسَبَا لِلْحَمْدِ والشُّكْرِ دُمْتَهَا

بِوَجْهٍ لَهُ عَقْلُ اللبِيْبِ يُوالِفُ

فَشُكْرٌ لِذِيْ عُرْفٍ أَخَصُّ جَمِيْعُها

وَفِي لُغَةٍ لِلْحَمْدِ عُرْفاً يُرادِفُ

عُمُوْمٌ لِوَجْهٍ في سِوَاهُنَّ نِسْبَةٌ

فَذِي نِسَب سِتٌّ لِمنْ هُوَ عَارِفُ

(لا أبغي به بدلا)

أي [//٤/أ] لا أطلب به عوضاً بل لما تستحقه ذاته تعالى يقال بغيت الشيء أبغيه بُغية بالضم وبغِية بالكسر وبُغَىً وبُغاءً بالمد مع الضم فيهما أي: طلبته ومنه ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ (١) وقد يقال بغيته الشيء أي: طلبته له ومنه ﴿يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾ (٢) .

وبدل الشيء عوضه.

وجملة قوله (لا أبغي به بدلاً) في موضع نصب إما على أنه وصف لمصدر محذوف أي حمداً لا أبغي به بدلاً، والضمير للحمد، وإما على الحال من فاعل الحمد إذ هو في معنى أحمد أي أحمد الله حالة كوني لا أبغي به بدلاً، والضمير على هذا إما للحمد، وإما لله ﷾ أي لا أطلب بالله إلهاً آخر.

(حمداً)

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 38، ص 231 (SanadKitab #4473, hlm. urut 18727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.