Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 265

  1. العدد ١٠٧
  2. العدد ١٠٧ - تابع لموت الألفاظ في العربية

واحتمالات الإماتة في هذا كلّه على النّحو التّالي:

١- إماتة الماضي دون غيره.

٢- إماتة المضارع دون غيره.

٣- إماتة الأمر دون غيره.

٤- إماتة الماضي والمضارع دون الأمر.

٥- إماتة الماضي والأمر دون المضارع.

٦- إماتة المضارع والأمر دون الماضي.

وفيما يلي ما وقفت عليه ممّا أميت من هذه الأوجه الستة:

أ - إماتة الماضي دون غيره:

اشتهر عند اللّغويين والنّحاة قولهم إن العرب أماتت ماضي الفعل (يَدَعُ) وكذلك ماضي (يَذَرُ) استغناء عنهما بـ (تَرَكَ) [١٩٠] وهم يقولون: ذر ذا ودعه؛ أي: اتركه، كما يقولون: يذره ويدعه، ولا يقولون: وَذَرْتُهُ ولا وَدَعْتُهُ، ولكن تركته، ولا يقولون: واذرٌ ولا وادع ولكن تارك [١٩١] ؛ قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُوْنَ أَزْوَاجاً﴾ [١٩٢] و ﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتُرُوْن﴾ [١٩٣] .

واستعملوا (فعّل) من (وَدَعَ) قالوا: ودّعته، وفي القرآن ﴿مَا وَدَّعَكَ رُبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [١٩٤] .

ولم يكن حكمهم بإماتة الفعل (وَدَعَ) محلّ اتفاق عند النّحاة؛ لورود هذا الفعل في قراءة النبي – ﷺ – وعروة بن الزُّبير وأبي حَيْوَة وابن أبي عبلة ﴿مَا وَدَّعَكَ رُبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [١٩٥] .

ولوروده في الشّعر، كقول أبي الأسود:

لَيْتَ شِعْرِي عَنْ خَلِيلِي مَا الَّذي

غَالَهُ في الحُبِّ حَتَّى وَدَعَهْ [١٩٦]

وقول الآخر:

وثُمَّ وَدَعْنَا آلَ عَمْرٍو وعَامِر

فَرَائِسَ أَطْرَافِ المُثَقَّفَةِ السُّمْرِ [١٩٧]

وجاء المصدر من (وَدَعَ) في الحديث: "لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمُعات" [١٩٨] وروي "الجماعات" [١٩٩] .

وقد روي عن شمر قوله: "زعمت النّحويّة أنّ العرب أماتوا مصدر يدع، والنّبيّ ﵇ أفصح العرب، وقد رويت عنه هذه الكلمة " [٢٠٠] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 39، ص 265 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.