Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 357

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لأصالة المنهج في سيرة الملك عبد العزيز

قال ﵀: "إنني أدعو المسلمين جميعا إلى عبادة الله وحده، والرجوع للعمل بما كان عليه السلف؛ الصالح لأنه لا نجاة للمسلمين إلا بهذا، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا للعمل بما كان عليه السلف الصالح لأنه لا نجاة للمسلمين إلا بهذا، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه، إن المسلمين لا يرقون ولا ينهضون بالبهرجة والزخارف، إن سبيل رقي المسلمين هو التوحيد الخالص والخروج من أسر البدع والضلالات والاعتصام بما جاء في كتاب الله على لسان رسوله الكريم" [٥٤] .

ويمكننا استشفاف بعض المعالم لمنهج الملك عبد العزيز في الدعوة إلى الله من خلال قوله ﵀: "أنا مبشر أدعو لدين الإسلام ولنشره بين الأقوام، أنا داعية لعقيدة السلف الصالح، وعقيدة السلف الصالح هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله وما جاء عن الخلفاء الراشدين، أما ما كان غير موجود فيها فأرجع بشأنه إلى أقوال الأئمة الأربعة فآخذ منها ما فيه صلاح المسلمين" [٥٥] .

* فالبدء بالعقيدة التي لها الأولية والأهمية في سلم التدرج مرتكز الدعوة ومقصودها الأول والأجلّ.

* وتوحيده تعالى في العبادة هو الأصل والأساس فلا إله غيره ولا رب سواه.

* والعودة إلى المعين الصافي والحياة الإسلامية السوية كما كانت في عهد النبي ﷺ وخلفائه الراشدين رضوان الله تعالى عليهم مطلب شرعي، ويقتضي ذلك طرح البدع، وما زيد في الدين وليس منه مما أبانه الأئمة المهديون والعلماء الربانيون.

ومن سمات منهجه ﵀ في الدعوة إخلاصه لدينه وأمته وتفانيه في خدمة هذا المبدأ العظيم، قال ﵀: " إنني أفخر لكل من يخدم الإسلام ويخدم المسلمين وأعتز بهم بل أخدمهم وأساعدهم وأؤيدهم، إنني أمقت كل من يحاول الدس على الدين وعلى المسلمين ولو كان من أسمى الناس مقاما وأعلاهم مكانة" [٥٦] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 39، ص 357 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.