Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 441

  1. العدد ١١
  2. العدد ١١ - أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

الصحيح: "إن كان النبي ﷺ ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ ", وفي رواية عنه قال: كان النبي ﷺ أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبوعمير, قال: أحسبه فطيما. وكان إذا جاء قال:"يا أبا عمير ما فعل النغير، نغير كان يلعب به".

وفي الصحيحين عن أنس ﵁ قال: "خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما قال لي: أف ولا لم صنعت؟ ولا ألا صنعت؟ ".

وكان ﷺ يركب الدواب ويردف بعض أصحابه وراءه عليها، وكان صلى الله علنه وسلم يرشد أمته إلى التحلي بصفة التواضع ويرغبهم في التخلق بها، ومما قاله صلى الله علنه وسلم في ذلك:"وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". رواه مسلم، وهو ﷺ سيد المتواضعين وأسوتهم وقد رفعه الله إلى أعلى الدرجات رفع قدره وأعلى منزلته وخلد ذكره.

ومع هذا التواضع والخلق العظيم الذي تفضل الله به على عبده ورسوله وخليله محمد ﷺ كان أصحابه ﵃ لا يملئون أعينهم بالنظر إليه ﷺ إجلالا واحتراما له ﷺ.

يقول عمرو بن العاص ﵁ في حديث له أخرجه مسلم في صحيحه: "وما كان أحد أحب إليّ من رسول الله ﷺ ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه"

٣ـ رحمته ﷺ بأمته ورفقه بها وشفقته عليها:

وبفضل الله ورحمته عليه ﷺ كان رحيما رفيقا كما قال الله تعالى مخاطبا إياه: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ فلم يحصل لأحدمن البشر ما حصل لرسول الله ﷺ من الاتصاف بالرحمة والرفق لا يقاربه في ذلك أحد ولا يدانيه.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 4، ص 441 (SanadKitab #4473, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.