Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 452

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لجهود الملك عبد العزيز في بسط الأمن

لا شكَّ أنَّ للنفس البشرية حرمتها في ديننا الإسلامي الحنيف، ولقد تضافرت النصوص على تأكيد تلك الحرمة وبيانها، وعدم جواز التعدي عليها إلاَّ بوجهٍ مشروع، وفي حالات محدودة شرعاً وعن طريقٍ مشروع، كما قال تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ﴾ [٤٤] .

كما نهى الله ﵎ الإنسان من الاعتداء على نفسه، أو إيذاء جسده، كما قال سبحانه: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [٤٥] .

كما أكد النبيُّ ﷺ على حرمة دم المسلم في الحديث الذي يرويه أبو هريرة ﵁ بقوله ﵊: " كُلُّ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " [٤٦] .

إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي تبين أهمية هذا الأمر. وإنَّ المتصفِّح لحال مجتمع الجزيرة العربية قبل توحيد الملك عبد العزيز آل سعود له يدرك خطورة ما كان عليه المجتمع آنذاك من قتل للأنفس وإزهاق للأرواح دون وجه حق، وسيادة العرف القبلي على المنهج الشرعي.

وتبعاً لذلك فقد استشرت في المجتمع العادات الجاهلية المحرَّمة والفاسدة كالأخذ بالثأر، والقتل غيلة، والغارات على الناس، والحَمِيَّة القبلية، والتعصُّب لها والدعاء بدعواها، والانتصار لها ولو كانت على باطل.

ولكن حينما وحَّد الملك عبد العزيز ﵀ المجتمع وبسط الأمن عليه، اقتلع تلك العادات الذميمة، وزرع مكانها الأُخُوَّةَ الإسلامية، التي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التعدي على أحد، وتحقيق الشرع وأحكامه بين الناس.

ثالثاً: حفظ الأموال:

يعتبر المال في نظر الاقتصاديين، عصب الحياة، لأنَّ عليه تقوم المبادلات والمنافع بين الناس.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 39، ص 452 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.