Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 30

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - الملك عبد العزيز آل سعود

وقد هيأ الله للملك من الكياسة، وحسن السياسة، وفقه الدعوة ما جعله يخاطب في كثير من الأحيان وفود المسلمين، من عامة الناس وخاصتهم - لاسيما في مواسم الحج - فلا يخرج خطابه الدعوي عن الهدف الأصيل، وهو الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، غير ناظر إلى هدف آخر، يتصل بسلطانه أو بشخصه أو حتى بشعبه، فقد تجرد الملك كما مر في الكثير من أقواله عن كل هدف إلا الدعوة إلى الله، وإصلاح حال المسلمين، وإبداء النصح لهم، ولم ينتظر من خطابه الدعوي أجراً إلا من الله ﷿، عملاً بقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ [سبأ٤٧] .

وهذا أول ما يميز الداعي إلى الله على بصيرة، اقتداء بالرسول ﷺ، وقد دعا الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود إلى الله، وهو ملك، ويده هي العليا، فلا يكون أجره - كما نرجو - إلا من الله ﷿.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم.

مصادر الأقوال التي نقلت من خطاب الملك الديني والدعوي

الكتب التي تناولت سيرة الملك المؤسس ﵀ ومن أهمها:

- الإمام العادل الملك عبد العزيز. لعبد الحميد الخطيب.

- الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز. لخير الدين الزركلي.

- الملك الراشد. لعبد المنعم الغلامي.

- توحيد المملكة العربية السعودية. لمحمد المانع - ترجمة عبد الله العثيمين.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 30 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.