Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 202

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لأثر الدعوة السلفية في توحيد المملكة العربية السعودية

وجاء أبو الملوك الميامين، الملك الراشد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية وموحد كيانها، وباني مجدها ونهضتها، مؤكداً سيره على خطى السلف الصالح في نصرة الدعوة إلى العقيدة الصحيحة، والتمسك بأحكام الشريعة الإسلامية والحرص على تحكيمها في جميع المجالات.

قال ﵀: "عقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وما كان عليه السلف الصالح، ونحن نحترم الأئمة الأربعة، ولا فرق عندنا بين مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة، كلهم محترمون في نظرنا... هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يدعو إليها، وهذه هي عقيدتنا، وهي عقيدة مبنية على توحيد الله ﷿ خالصة من كل شائبة، منزهة من كل بدعة، فعقيدة التوحيد هذه هي التي ندعو إليها. وهي التي تنجينا مما نحن فيه من محن ومصائب" [٥٩] .

ومن أقواله ﵀ في هذا الصدد: "... على أنه في آخر الأمر أظهر الله شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، ثم بعدهما محمد بن عبد الوهاب ﵏ ونفع بهم الإسلام والمسلمين، وخصوصاً محمد بن عبد الوهاب، عندما اندرست أعلام الإسلام، وكثرت الشبهات والبدع، فلما رأى أسلافنا موافقة أقوالهم وأفعالهم لِما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ قبلوا ذلك وقاموا بما أظهره الله على أيديهم، ونحن إن شاء الله على سبيلهم ومعتقدهم، نرجو أن يحيينا على ذلك ويميتنا عليه".. إلى أن قال: "ومن أشكل عليه شيء من الأمور فليردّه إلى طالب العلم المنصوب عندكم بأمر الولاية ورضى المشايخ" [٦٠] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 202 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.