Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 241

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لأثر الدعوة السلفية في توحيد المملكة العربية السعودية

وإنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خصائص هذه الأُمة التي تمتاز بها على سائر الأمم، كما قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [٧٦] .

فاتَّصفت بالخيرية، لأنَّ الله قد هيَّأ لها من الأسباب والدلائل والآيات ما يمكِّنها من القيادة الرائدة لهداية العالم المملوء بالشرور وضروب الفساد. والأمة الإسلامية ما دامت مهيأة لهذه القيادة، فينبغي أن تكون مطيعة لله، جاعلة من شريعته منهجاً للحياة في كُلِّ المجالات.

والملك عبد العزيز ﵀ قام بهذا الواجب الشرعي، فمكَّن الله له في الأرض، وبعث له خزائنها، وما ذلك إلاَّ لقيامه بمقومات التمكين من عبادة الله وحده، ونبذ البدع والخرافات، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من الأعمال الصَّالِحة.

قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [٧٧] .

وقال سبحانه: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [٧٨] .

المبحث العاشر: التعاون بين الراعي والرعية:

وإنَّ من آثار الدَّعْوَة السَّلَفِيَّة في توحيد المملكة ما استنه الملك عبد العزيز ﵀ من سُنَّةٍ حسنة، حيث فتح باب مكتبه وباب قصره لأي مواطن يرغب الاتصال به.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 241 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.