Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 397

  1. العدد ١٠٩
  2. العدد ١٠٩ - جهود الملك عبد العزيز ﵀ ـ

وقوله: ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ، أي الله وحده لا شريك له، يكفيك ويكفي من اتبعك من المؤمنين.

فكانوا مؤتلفين ومجتمعين بتأليف الله بينهم بالتوحيد، اجتمعت قلوبهم وقوالبهم بذلك، على رسول الله ﷺ، فاكتملت لهم القوة في العلم والعمل، ودانت لهم العرب بهذه الكلمة، وملكوا بها العجم، كما وعدهم النبي ﷺ، وصاروا سادة العالم، في مشرقه ومغربه، سادوه بكلمة التوحيد، قروناً من الزمان، حتى حدث النقص في تحقيق كلمة التوحيد، في الأجيال التي جاءت بعدهم، بسبب اتباع من اتبع منهم الأهواء المخالفة لما جاء به الرسول ﷺ، وهي سبب المحدثات في الدين، التي يتعبد بها أصحابها، فحصل الاختلاف والتفرق والتقاتل والضعف بسبب ذلك.

كما روى ابن أبي عاصم من طرق متعددة، وأبو داود عن معاوية ﵁، قال قام فينا رسول الله ﷺ يوما فذكر: "إن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهواء، ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهواء، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، ألا وإنه يخرج في أمتي قوم، يهوون هوى، يتجارى بهم ذلك الهوى، كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يدع منه عرقا، ولا مفصلا إلا دخله " (١) . وفي رواية أن النبي ﷺ أخبر "أن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة -يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 397 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.