Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 444

  1. العدد ١٠٩
  2. العدد ١٠٩ - تابع لجهود الملك عبد العزيز ﵀ في تحقيق مفهوم الجماعة

قال ابن كثير: وفي رواية ابن جرير قال ﷺ: "يا عم! إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية "، ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمة واحدة! نعم وأبيك عشرا! فقالوا: وما هي؟ وقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي؟ قال ﷺ: "لا إله إلا الله "، فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم وهم يقولون "أجعل الآلهة إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجاب "قال ابن كثير: ورواه أحمد والنسائي والترمذي، وقال الترمذي: حسن [٢٧]

والشاهد من الحديث قوله ﷺ لمشيخة قومه: "لا إله إلا الله "، "كلمة تدين لكم بها العرب، وتملكون بها العجم، أو تؤدي لكم بها العجم الجزية ".

يعني أن العرب إنما تدين بالسمع والطاعة لأهل التوحيد، وبالتوحيد يكون العرب أئمة وملوكاً، وهذا هو ما يشهد به الواقع التاريخي!

فلقد كانت العرب تأنف أن يعطي بعضها بعضا طاعة الإمارة، كما قال الشافعي ﵀: "كل من كان حول مكة من العرب لم يكن يعرف إمارة، وكانت تأنف أن يعطيَ بعضُها بعضاً طاعةَ الإمارة" [٢٨] .

"فلما دانت لرسول الله ﷺ بالطاعة، لم تكن ترى ذلك يصلح لغير الرسول ﷺ فأمروا أن يطيعوا أولي الأمر، الذين أمَّرهم رسول الله ﷺ، لا طاعة مطلقة، بل طاعة مستثناةً، فيما لهم وعليهم " [٢٩] .

فقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ يعني ـ والله أعلم ـ إلى ما قال الله والرسول، فإن لم يكن فيما تنازعوا فيه قضاءٌ نصاً فيهما ولا في واحد منهما، رُدوه قياساً على أحدهما [٣٠] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 444 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.