Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 7

  1. العدد ١٠٩
  2. العدد ١٠٩ - تابع لجانب الديني في حياة الملك عبد العزيز وأثره في توحيد البلاد

ثم ختم ذلك بقوله: "إن من أعظم الأوامر توحيد الله ـ جل وعلا ـ توحيداً منزهاً عن الشرك".

وفي هذه الخطبة يتجلى بوضوح المنهج القويم القائم على التوحيد الخالص والتحذير من الشرك، والذي كان ينتهجه الملك عبد العزيز ﵀ ويدعو إليه، بل يعتبره نوره الذي يمشي به، ويدعو سائر الأمة إليه.

ومن مواقفه العظيمة في مواسم الحج، والدالة على تمسكه بالجانب الديني في أفعاله، وعدم مداهنته لأحد في أمور العقيدة، مهما كان وزنه، منعه ﵀ للمحمل المصري من المجيء إلى مكة، وذلك بعد حج عام ١٣٤٤هـ، حيث كان المحمل يأتي على جمل يتهادى بين الجموع، تحيط به موسيقاه وعساكره ودباباته، فتصايح الناس: "الصنم، الصنم"وتهافتوا يرشقونه بالحجارة وهم بملابس الإحرام، وكاد ينشب القتال بين الجانبين، لولا توسط الملك عبد العزيز بين الجموع، فانكف الناس، وهدأ الوضع، وأمر الملك عبد العزيز بحجز المحمل عن الأنظار، وأصدر أمراً بمنع مجيء المحمل إلى الحج مرة أخرى، الأمر الذي أدى إلى تكدر العلاقات بين مصر والمملكة فترة من الزمن، لا سيما في عهد الملك فؤاد، وبعد أن تولى الحكم ابنه الملك فاروق سنة ١٣٥٥هـ، تحسنت العلاقات، واستمر منع المحمل المصري من المجيء للحج، لأنه بدعة في الدين، لم يكن في عهد النبوة ولا الصحابة والتابعين، ولا الدولتين الأموية والعباسية.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 41، ص 7 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.