Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 20

  1. العدد ١٠٩
  2. العدد ١٠٩ - تابع لجانب الديني في حياة الملك عبد العزيز وأثره في توحيد البلاد

ومع شدة تمسك حكومة المملكة العربية السعودية بتطبيق حدود الشريعة الإسلامية ماضياً وحاضراً ـ ولله الحمد ـ إلا أنها دائماً ما تتعرض، ولا تزال تتعرض لحملات النيل والتشويه والهجوم الشرس من بعض المنظمات والهيئات التي تدعي وتتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان، وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، "أن المملكة مستهدفة من الأعداء لأنها متمسكة بالشريعة الإسلامية التي هي دستورنا الحقيقي الذي نحكم به من خلال كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وهذا من فضل الله على هذا الشعب وعلى قيادة هذا البلد، لهذا نحن نحارب ـ والحديث لا يزال لسمو الأمير نايف ـ من وسائل إعلام الأعداء بكل الوسائل".

ومع كل تلك الحملات والادعاءات بقيت ـ ولله الحمد ـ المملكة العربية السعودية هي قدوة المسلمين في هذا الجانب، تحاول أن تحذوَ حذوها الدول الإسلامية الأخرى وتستفيد من منهجها العظيم المستمد من كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ والذي كان يحرص الملك عبد العزيز من خلاله على تطبيق أحكام الشريعة على الجميع، لا فرق بين كبير وصغير، وغني وفقير، فلم يسمع بتميز شخص عن آخر أمام حدود الله، وهو القائل: "إن التفاضل لا يكون إلا بالتقوى، لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، كلكم لآدم وآدم من تراب".

ومن الأمثلة الدالة على عدل الملك عبد العزيز ﵀ وأن الجميع أمام الشريعة سواء، أن أحد أفراد أسرته ضرب أحد الجنود فاستدعاه في الحال وانهال عليه ضرباً ليشعره بأن الجميع سواء في الحقوق والمعاملات، لافرق بين جندي وأمير، صغير وكبير.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 41، ص 20 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.