Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 25

  1. العدد ١٠٩
  2. العدد ١٠٩ - تابع لجانب الديني في حياة الملك عبد العزيز وأثره في توحيد البلاد

وقفت ذات يوم امرأة مسنة على باب قصره ﵀ تشكو إليه أمر قضية في ميراث لها، وقالت: ليس لي من يدافع عن حقوقي، فناداها الملك عبد العزيز وأخذ ما بيدها من الأوراق ووعدها بأنه سيكون وكيلاً عنها في الدفاع، وبالفعل نظر في الحجج التي بيدها، وأرسل القضية إلى المحكمة الشرعية، وأخذ يسأل كل يوم عن تلك القضية حتى قررت المحكمة في شأنها، وأبلغ المرأة بالحكم، وأمر بإنفاذه.

هكذا يكون الإمام العادل والحاكم المنصف الذي يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، كان يدرك الملك عبد العزيز ﵀ أن هذه الدنيا فانية، وأن المرء لا ينفعه إلا صالح العمل، وصدق النية، والإخلاص لله ـ تعالى ـ في القول والعمل، وكان كذلك ـ إن شاء الله تعالى ـ.

وكان ﵀ من شدة تدينه وقوة إيمانه وخوفه من الله ـ تعالى ـ ومراقبته له، يستدين من المواطنين ويوثق هذا الدين ويكتبه، وذلك في بعض أيام العسر التي مرت على هذه البلاد، ولكن الملك عبد العزيز ورجاله ظلوا أقوياء بإيمانهم بالله وثقتهم بنصره ـ تعالى ـ وحسن توكلهم عليه ـ جل شأنه ـ ثم بقوة الإرادة والعزيمة، التي لا تثني الرجال الأقوياء عن تحقيق مآربهم وبلوغ أهدافهم، بعد تأييد الله ـ تعالى ـ وتوفيقه لهم.

ونكتفي بذكر رسالة واحدة تدل على ما ذكرناه آنفاً أوردها الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، ـ أحد معاصري الملك عبد العزيز ـ تقول الرسالة:

"بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إلى من يراه، السلام وبعد: أخذنا من ناصر ابن حمد بن غيث ١٣٠٠ ريال وعشرة أريل سلفة، أيضاً أخذنا منه ١٠٨ ريالات وخمس ليرات".

(ختم الملك عبد العزيز)

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 41، ص 25 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.