Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 302

  1. العدد ١١٠
  2. العدد ١١٠ - تابع لفكر التربوي في رسائل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخطاباته

٢ - تأكيده لضرورة تدريس مادة العبادات للمطوفين التي هي من أهم ركائز هذا الدين، وأن لا يكون ذلك إلا بعد دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. (انظر الرسالة الثالثة) .

٣ - تدريس العلوم النافعة. فقد نصت رسالته التي تتعلق بإنشاء مدرسة خاصة بالكبار على ذلك، ومعلوم أنه ليس هناك أنفع من كتاب الله -تعالى- وعلومه وسنة نبيه ﷺ وعلومها، إذ مضمون العلوم النافعة فيهما والعمل بهما. (انظر الرسالة الخامسة) .

٤ - الاعتصام بالسنة النبوية. فقد جاءت موافقة الملك عبد العزيز ﵀ على إنشاء دار الحديث بمكة المكرمة والمدينة المنورة إيماناً منه بأهمية السنة النبوية؛ فهي التي شرحت القرآن الكريم، فجاء الاعتصام بها مقروناً بالاعتصام بالقرآن الكريم. ومما يؤكد هذا الجانب في رسالته التي أرسلها إلى الشيخ عبد الظاهر أبو السمح قوله: "فإذا جاء الدليل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ... فهو البرهان والدليل".

ثالثاً: الدعوة إلى الله من أسس إقامة هذه الدولة:

في الرسالة التي أرسلها الملك عبد العزيز إلى الأخوين الكريمين الشيخ أبو يسار الدمشقي، وناصر الدين الحجازي، جاء ما يلي: "من حسن توفيق الله لكم أن أقامكم في آخر هذا الزمان دعاة إلى الحق وحجة على الخلق فاشكروه على ذلك.... إلى قوله: فليقتد بمن سلف من الأنبياء والمرسلين ... ولا يثنيه ذلك عن الدعوة إلى الله ". (انظر الرسالة التاسعة) .

ولاشك أن الدعوة إلى الله -تعالى- في هذا البلد مستمرة وقائمه -وله- الحمد حتى الآن، من خلال الهيئات الدعوية التي أقامتها الدولة لنشر الدعوة في الداخل والخارج، وخصوصاً ما تقوم به الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن طريق عمادة خدمة المجتمع، فهذا عمل -نسأل الله ﵎ أن يجعله في ميزان حسناته، وميزان حسنات أبنائه من بعده.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 41، ص 302 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.