Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 49

  1. العدد ١١
  2. العدد ١١ - شعر أهل الحديث

وفي باب مناقب الأنصار بلفظ:

فأكرم الأنصار والمهاجرة

وفي باب غزوة الخندق بلفظ

اللهم إن العيش عيش الآخرة

فاغفر للأنصار والمهاجرة

فقال الصحابة مجيبين:

نحن الذين بايعوا محمدا

على الجهاد ما بقينا أبدا

وروى ابن إسحاق أنه ﷺ كان يقول:

لا عيش إلا عيش الآخرة

اللهم ارحم المهاجرين والأنصار

وذكر ابن القيم في زاد المعاد أنه ﷺ كان يقول أيضا عند بناء المسجد

هذا الحمال لا حمال خيبر

هذا أبر ربنا وأطهر

فيجيبه بعض الصحابة قائلا:

لئن قعدنا والنبي يعمل

لذاك منا العمل المضلل

وروى ابن هشام أن علي بن أبي طالب ﵁ كان يرتجز يومئذ فيقول:

لا يستوي من يعمر المسا جدا

يدأب فيه قائما وقاعدا

ومن يرى عن الغبار حائدا

قال ابن إسحاق: فأخذها عمار بن ياسر فجعل يرتجز بها.

ومنه كذلك ما رواه الشيخان عند ذكر غزوة حنين ,في حديث البراء أنه قال: أما أنا فأشهد على النبي صلى عليه وسلم أنه لم يول ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هوازن وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأس بغلته يقول:

أنا النبي لا كذب

أنا ابن عبد المطلب

وهذا رجز موزون لا شك فيه، وقد أبعد ابن العربي ﵀ في محاولته إثبات أن النبي ﷺ نطق بالباء في (كذب) بالتنوين وليس في روايات الحديث ما يدل على ذلك, بل هو ظن منه وإلا فالأصل أن النبي ﷺ نطق بالباء ساكنة. ثم روى عن الأخفش والخليل أن ما جاء من الرجز على جزأين لا يكون شعرا.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 5، ص 49 (SanadKitab #4473, hlm. urut 2045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.