Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 485

  1. العدد ١١٠
  2. العدد ١١٠ - تابع لمنهج الملك الإمام عبد العزيز بن

عبد الله بن عبد العزيز العنقري رحمهما الله جاء فيها "ومما أدخل السطان إساءة الظن بولي الأمر، أو عدم الطاعة، فإن هذا من أعظم المعاصي وهو من دين الجاهلية، الذين لا يرون السمع الطاعة لولي الأمر في العسر واليسر، والمنشط والمكره حتى قال النبي ﷺ: "أسمع وأطع، وإن أخذ مالك وضرب ظهرك" [٢٩] فتحرم معصيته، والاعتراض عليه في ولايته، وفي معاملته وفي معاقدته، لأنه نائب المسلمين، والناظر في مصالحهم، ونظره لهم، خير لهم من نظرهم لأنفسهم، لأن بولايته يستقيم نظام الدين، وتتفق كلمة المسلمين، لا سيما وقد منّ الله عليكم بإمام ولايته ولاية دينية، وقد بذل النصح لعامة رعيته من المسلمين خصوصاً المتدينين" [٣٠] .

وحين اعترض بعضهم على استخدام المخترعات الحديثة، وتسخيرها في خدمة الحياة اليومية، انبرى العلماء بفقه حكيم، وإرشاد سليم، إلى توضيح روح الشريعة الإسلامية، وموقفها المساند، لكل نافع مفيد، وتكيفها واستيعابها لكل جديد، وكان الملك الإمام يجل العلماء ويتودد إليهم، وفي رسالة تفيض حباً وثناءً، وجهها الملك الإمام للعلماء، تدل على مدى العلاقة الحميمة بينه وبين العلماء يقول ﵀: "من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل. إلى حضرات الإخوان الكرام، قرة عيني وبهجة قلبي، علماء المسلمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 41، ص 485 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.