Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 42, halaman 30

  1. العدد ١١٠
  2. العدد ١١٠ - كتابة العدل

ولاشك أن نصب ولاة التوثيق وكتاب العدل وغيرهم من الولاة من تصرفاته ﷺ بموجب منصب الإمامة وهذا ما ذكره العلماء، وبه ضرب المثال الإمام القرافي بعد أن ذكر القاعدة الماضية فذكر المثال على تصرفاته بموجب منصب الإمامة فقال، "مثل بعث الجيوش لقتال الكفار والخوارج ومن تعين قتاله، وصرف أموال بيت المال في جهاتها، وجمعها من محالها، وتولية القضاة والولاة الولايات العامة..، عُلِم أنَّه تصرف فيه ﷺ بطريق الإمامة دون غيرها" [٥٦] .

وأول من قام بنصب ولاة التوثيق النبي الكريم ﷺ، فقد كان للنبي ﷺ مجموعة من الكتبة، لهم اختصاصات متعددة.

وقد نص أهل التاريخ على أن من هؤلاء الكتاب من خصه النبي ﷺ بكتابة الديون والبيع والشراء ونحو ذلك من الاختصاصات والمهام المناطة بولاة التوثيق، قال الإمام القضاعي بعد أن ذكر بعض كتاب النبي ﷺ واختصاصاتهم ومهامهم الكتابية ما يلي: "وكان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير يكتبان المداينات والمعاملات" [٥٧] .

فتبين من خلال هذا النص أن النبي الكريم ﷺ خص بعض كتابه من الصحابة بهذه الولاية الجليلة فعهد إلى المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير أن يقوما بكتابة المداينات والمعاملات الجارية بين أهل المدينة القاطنين فيها، أو الطارئين عليها، وهذه الوظائف التي أسندت إليهم هي الوظائف التي يقوم بها اليوم كتاب العدل في عصرنا الحاضر.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 42، ص 30 (SanadKitab #4473, hlm. urut 20526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.