ووجه الدلالة أنه لو كان الفطر مرغب فيه لحث عليه وقال "فليطعم".
٢- حديث جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك" أخرجه مسلم.
ووجه الدلالة أنه خير المدعو بين الأكل وعدمه سواء كان صائماً أم مفطراً ولم يرغب في أحدهما.
٣- حديث عائشة ﵂ قال: قال لي رسول الله ﷺ ذات يوم: "ياعائشة هل عندكم شيء؟ " قالت فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال: "فإني صائم"، قالت: فخرج رسول الله ﷺ فأهديت لنا هدية أو جاءنا زَوْر قالت فلما رجع رسول الله ﷺ قلت: يارسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زَوْر وقد خبأت لك شيئاً قال: "ما هو؟ " قلت: حيس، قال: "هاتيه" فجئت به فأكل ثم قال: "قد كنت أصبحت صائماً".
أخرجه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي والنسائي وزاد "وأصوم يوماً مكانه".
ووجه الدلالة جواز الخروج من صوم النفل.
٤-حديث أم هانئ ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول: "الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر".
أخرجه النسائي والحاكم والبيهقي.
ووجه الدلالة أنه جوز للصائم المتطوع الفطر والإمساك.