Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 84

  1. العدد ١١٤
  2. العدد ١١٤ - المداراة

قال الأزهري: قال أبو زيد في كتاب ((الهمز)) :

(درأْتَ) الرجل (مُدارأة) إذا اتّقيتَهُ.

وقال أبو عبيد: (المدارأة) هاهنا مهموزة، من (درأْت) وهي: المشاغبة، والمخالفة على صاحبك. ومنه قول الله ﷿: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ ، يعني اختلافهم في القتيل.

ومن ذلك قول الشعبي في المختلِعة: ((إذا كان (الدُّرْءُ) من قِبلها فلا بأس أن يأخذ منها)) .

يعني (بالدرء) : النشوز، والاعوجاج، والاختلاف. وكلّ من دفعتَه عنك فقد (درأْتَه) .

وقال ابن السّكيِّت: (درأْته) عني (أدْرؤه) (درْأ) : إذا دفعته. ومنه قوله ﷺ: " ادرؤوا الحدود بالشبهات " (١) .

يقال: (درأت) فلانًا أي: دفعته. و (داريته) أي: لايَنْتُه.

و (درأته) : (داريته) ودافعته، ولاينته (٢) ا.هـ.

قال في اللسان:

و (المداراة) في حسن الخلق، والمعاشرة مع النّاس يكون مهموزًا (مدارأة) ، وغير مهموز (مداراة) .

فمن هَمَزَه كان معناه: الاتقاء لشرّه.

ومن لم يهمزه جعله من (دريْت) الظبي أي: احتلت له، وختلته حَتَّى أصيده.

و (داريته) من (دريت) أي: ختلت.

قال الجوهري: و (مداراة) النّاس: المداجاة، والملاينة.

ومنه الحديث: " رأس العقل - بعد الإيمان بالله - مداراة النّاس " (٣) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 44، ص 84 (SanadKitab #4473, hlm. urut 21580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.