روي عن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ قال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" (١) ويجب أن يصبر على القتال.
لقوله تعالى: ﴿إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاَثْبِتُوا واذْكُرُوا اللَهَ كَثِيرًا لَعَلّكُم تُفْلِحُونَ﴾ (٢) (٣) إلى قوله: ﴿واصْبِروا إِنَّ اللهَ مَعَ الصّابِريِنَ﴾ (٤) .
والصبر سبب للنصر، والظفر والأجر، قال الله تعالى: ﴿فَإِنَ يَكُنْ مِنْكُم مِائَةُُ صَابِرةُُ يَغْلبُوا مِائَتَين﴾ (٥) .
وروي عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله ﷺ في بعض أيامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس قال: "أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " (٦) .
ويجب أن يقاتل المشركين حتى يسلموا ويقاتل أهل الكتاب والمجوس حتى يسلموا أو يعطوا الجزية فإن لم يفعلوا حل قتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم، وتغنم أموالهم.