Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 394

  1. العدد ١١٧
  2. العدد ١١٧ - من الهدي النبوي في تربية البنات

والزواج من سنة الرسول –ﷺ جاء في الحديث المتفق عليه عن أنس بن مالك ﵁ قال: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي –ﷺ، يسألون عن عبادة النبي –ﷺ فلما أُخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: "وأين نحن من النبي –ﷺ؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"، قال أحدهم: "أما أنا فإني أُصلي الليل أبداً"، وقال آخر: "أنا أصوم الدهر ولا أفطر"، وقال آخر: "أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً"، فجاء رسول الله –ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلى وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني" [٣٦]

وامتثالاً لأمر الله ﷿ وأمر رسوله –ﷺ يجب على الأب أن يزوج بناته ولا يعضلهن ويمنعهن من الزواج لأي سبب من الأسباب فواجب الأب أن يزوج ابنته وأن يختار لها الكفء من الرجال والكفء معروف هو صاحب الدين والخلق قال النبي –ﷺ– "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" [٣٧] .

وقد زوج النبي –ﷺ جميع بناته من خيرة الرجال: فزوج زينب –﵂ من أبي العاص بن الربيع القرشي ﵁ وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد وأبو العاص كان من رجال مكة المعدودين مالاً، وأمانة، وتجارة [٣٨] .

وقد أثنى النبي –ﷺ على أبي العاص بن الربيع في مصاهرته خيراً وقال: "حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي" وكان قد وعد النبي أن يرجع إلى مكة، بعد وقعة بدر، فيبعث إليه بزينب ابنته، فوفى بوعده، وفارقها مع شدة حبه لها [٣٩] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 45، ص 394 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.