Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 148

  1. العدد ١١٨
  2. اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - بالقرآن الكريم وعلومه

وقد جاء في الحديث: "من سن سنة حسنة فعُمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً" (١) .

وقد أراد خادم الحرمين الشريفين من هذه المكرمة أموراً منها:

١- إكرام حامل القرآن الكريم وهو منهج سديد اقتدى فيه بهدي رسول الله ﷺ وخلفائه من بعده في إكرام حامل القرآن.

فعن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال:

قال رسول الله ﷺ: "إن الله ﷾ جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض - أو قال: ويكره - سفسافها، فإن من تعظيم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة: الإمام المقسط، وذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه" (٢) .

وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: أما إن نبيكم ﷺ قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" (٣) .

٢- أن من جمع القرآن في وجوفه وصار لسانه رطباً به عادت عليه بركاته فزكت نفسه وسمت عن سفاسف الأمور وقبيحها وتطلعت إلى معالي الأمور لأن القرآن الكريم يهدي للتي هي أقوم، فيستقيم ظاهراً وباطناً ويطيب مظهره ومخبره.

وقد صح في الحديث المروي عن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، طعمها طيب وريحها طيب.." (٤) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 148 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.