Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 221

  1. العدد ١١٨
  2. توجيهات التربية الإسلامية في كلمات خادم الحرمين الشريفين١

"والواقع أن دور العقيدة الإسلامية يتجدد دائماً وأنها أتت خلاصة لعقائد سماوية وكذلك أبانت الطريق وأنارته لما فيه خير المجتمع سواء كان من ناحية العبادات أم من ناحية التشريع وبهذا يكون البشر سعداء إذا التزموا بمبادئ العقيدة الإسلامية" (١) .

في هذه الكلمة أكد خادم الحرمين الشريفين على أن العقيدة الإسلامية متجددة دائماً، فيها النفع والخير لأبناء المجتمع المسلم عبادة وتشريعاً؛ إذا التزم المسلم بمبادئها السمحة.

وفي الكلمة نفسها أضاف خادم الحرمين الشريفين قائلاً:

"هذا الباب طرق من مستشرقين غير مسلمين وأبانوا بشكل أو بآخر أن التنظيمات والتشريعات التي أنزلها الله رب العزة والجلال على نبيه صالحة في هذا العصر وفي هذا الوقت لأن العالم جرب مبادئ وعقائد مادية مختلفة ووجد أنها غير كافية ولا تستطيع أن تسعد البشر، ووجد في العقيدة الإسلامية الرأفة والرحمة والقوة التي تبنى على الحق" (٢) .

في هذا التوجيه لخادم الحرمين الشريفين تأكيد على أن العقيدة الإسلامية عقيدة ربانية فيها الخير كل الخير الذي يعود على أبناء الأمة المسلمة إذا تمسكوا بها وحافظوا عليها والتزموا بها، إضافة إلى ما تتمتع به العقيدة الإسلامية من صلاحيتها لكل عصر من العصور، وما تتميز به من معاني الرأفة والرحمة والقوة القائمة على الحق والعدل.

كما تضمن هذا التوجيه العقدي لخادم الحرمين الشريفين تأكيده - حفظه الله - المستمر على الالتزام بالجانب العقدي سواء كان يتعلق بالعبادات أم بالتشريع الإسلامي.

(٨) العقيدة الإسلامية منهاج لأمور الدنيا والدين:

وجه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - توجيهاً عقدياً في هذا الشأن في إحدى المناسبات قائلاً:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 221 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.