Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 242

  1. العدد ١١٨
  2. توجيهات التربية الإسلامية في كلمات خادم الحرمين الشريفين٢

تابع لتوجيهات التربية الإسلامية في كلمات خادم الحرمين الشريفين

رابعاً: توجيهات لوحدة الكيان الإسلامي

انطلاقاً من رؤية إيمانية عميقة لخادم الحرمين الشريفين يرى أن المسلمين مهما تباعدوا في مشارق الأرض أو مغاربها إلا أن راية التوحيد تجمعهم، ومن ثم تتضح وحدة الكيان الإسلامي إذا ترابط المسلمون وتآلفوا ونبذوا الخلافات والنزاعات فيما بينهم.

وتتمثل توجيهات خادم الحرمين الشريفين في الحث على وحدة الكيان الإسلامي فيما يلي:

(١) المسلمون قوة عظيمة:

يؤكد خادم الحرمين الشريفين ضرورة الوحدة بين المسلمين وتآلفهم وترابطهم لأن في ذلك قوة عظيمة للأمة المسلمة.

وفي هذا الصدد قال خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في إحدى المناسبات:

"إن المسلمين في مختلف بقاع الأرض قوة هائلة ولكن هذه القوة لن تأتي لها الفعالية إلا إذا تآلفت واتحدت وتضامنت وكلنا يدرك أنه لا يراد للأمة أن تأتلف وربما كان من الأسباب التي تعوق تآلف الأمة الإسلامية المصالح الذاتية أو مصالح دول لها مطامع كبيرة جداً" (١) .

وفي هذا توجيه تربوي إسلامي بالغ الأهمية من أجل وحدة المسلمين وعدم فرقتهم، لأن تآلف المسلمين ووحدتهم يقوي من شأنهم ويجعلهم قوة كبيرة، أما الفرقة والانقسام فتضعف من شأنهم فيصبحوا أمة ذليلة وخاضعة.

فدعوة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلى وحدة المسلمين فيما بينهم هو مطلب تربوي، ولا تقتصر الوحدة والتآلف بين المسلمين على جانب دون آخر بل في جميع المجالات.

ولذلك يتضح "أن الأمة القوية هي الأمة التي يجتمع أبناؤها على مبادئ واحدة وعقيدة واحدة. وقوة الأمة تقاس بمقدار الوحدة التي تجمع صفوف أبنائها، وتزداد هذه الوحدة قوة كلما ازداد الأفراد تمسكاً بمبادئهم وحرصاً عليها وتفانياً في خدمتها" (٢) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 242 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.