Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 399

  1. العدد ١١٨
  2. خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (حفظه الله) وجهوده في إرساء دعائم التعليم١

قال التاريخ: "كان للملك عبد العزيز مجالس عامة منها مجالسه التي كان يحافظ عليها في اليوم والليلة مرتين، ويحضرها أبناؤه جميعا يمر فيها كبار القراء ذوو المعرفة والإدراك في الفقه والتوحيد والأصول والأدب والتاريخ القديم والحديث، ومن قرائه المشهورين عبد الرحمن القويز وغيره، ولهذه المدرسة تأثير كبير في تثقيف البادية والحاضرة، وكان الملك عبد العزيز ﵀ إذا أعجبه شيء من الأدب حكمة أو شعرا أمر كاتبه أن يسجله ويحفظه، ومن ذلك أنه كان يوما يقرأ عليه القارئ قول الشاعر:

إنا وإن كرمت يوما أوائلنا

لسنا على الآباء نتكل

نبني كما كانت أوائلنا

تبني ونفعل مثلما فعلوا

فأمر عبد العزيز بتغيير (مثلما) لتكون (فوق ما فعلوا) وأمر أن تكتب على واجهة المجلس (١)

ولا ننسى تأثر الملك فهد بأخيه الملك فيصل طيب الله ثراه "فقد كان يعتبره بعد أبيه أستاذا له وكثيرا ما صحبه في جولاته وأسفاره في المهمات الرسمية التي كان يوفده إليها والده، وقد اكتسب من صحبته تلك خبرات سياسية وإدارية" (٢)

ومن هنا فلقد نهل الملك فهد بن عبد العزيز من مناهل شتى كونت منه الشخصية الإسلامية والقائد الملهم، وأول تلك المناهل أبوه الجليل تربى في أحضانه وتشرب من شموخه وإبائه وشجاعته وإقدامه وحكمته، ما أهّله ليكون فيما بعد ملكا عظيما وقائدا حكيما.

مدرسة الأمراء:

إن أول ما فكر فيه الملك عبد العزيز ﵀ حينما وطد الأمن هو التعليم، فأوجد مدرسة خاصة تربى فيها أبناء جلالته وكثير من أبناء الشخصيات في المملكة ومن أتيح له ذلك "وكانت مدرسة تسير على نظم تربوية علمية من أساتذتها: أحمد العربي وحامد جاسي وعبد الله خياط (٣) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 399 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.