Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 402

  1. العدد ١١٨
  2. خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (حفظه الله) وجهوده في إرساء دعائم التعليم١

امتثالا لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ (١) وتطبيقا لقول الرسول ﷺ:"من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة" (٢) وشخصية الإنسان المسلم جعلت لديه حفظه الله حساسية مرهفة للغاية ضد الظلم وإحساساً عميقاً بأهمية العدل والإنصاف ودورهما في إحقاق الحق ودرء الظلم هذا الإحساس وتلكم الحساسية المرهفة انتجتا تعاطفاً وتفاعلاً إيجابياً مع المظلومين وكراهية ونفوراً من الطغاة والظالمين ولذا كانت أسعد اللحظات لديه عندما يرفع ظلماً وقع على إنسان أو يحول دون وقوع ظلم كان وشيك الوقوع وهو بهذا يحقق قول الرسول ﷺ: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقال رجل: يارسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أرأيت إن كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره" (٣)

وكذلك نجد شخصية الإنسان المسلم المتبع لتعاليم الدين في كل شؤون الحياة جليلها ودقيقها متجلية في حرصه - حفظه الله - على أن تتسم معالجته لكل أمر يعرض له بالشمولية التامة والحرص الشديد على تفاصيل وجزيئات الموضوع والمتابعة الدقيقة لكل مراحله، وكان هذا ولا يزال دأبه في تناول جميع القضايا على مختلف المستويات وتنوع المواضيع، ملتزماً في ذلك قول الرسول ﷺ: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" (٤) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 402 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.