١- العقيدة نبع الفكر التربوي لدى خادم الحرمين الشريفين (١) :
بمجرد النظر في نصوص الخطابات التي ألقاها حفظه الله خلال ترؤسه للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية كان حفظه الله شديد الحرص على ذكر ما يلي:
أ- ضرورة البدء بالبسملة في مطلع خطاباته.
ب- ربط الأفعال المستقبلية بمشيئة الله تعالى.
ج- كثرة ذكر الله تعالى.
د- إخلاص النية في كل أقواله وأفعاله.
هـ- ختم أقواله في خطاباته بالدعاء للحاضرين.
و القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هما الأساس المتين في منهجه الذي يسير عليه حفظه الله في توجيهاته.
ز- الاعتماد على الله والتوكل عليه ﷾.
لا عجب في كل ذلك لأن الفهد كإخوانه من غرس المؤسس لهذه الدولة الإسلامية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ﵀.
٢- الاعتصام بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة:
لقد كان يؤكد حفظه الله تعالى على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة المطهرة تطبيقاً لقوله ﷺ: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه" موطأ مالك: ٢/٨٩٩. وهو ما قام بتطبيقه فعلاً واتخذه منهجاً له ومن ذلك قوله حفظه الله: من المعروف أن هذه البلاد لم تقم إلا على أسس وقواعد مُحكَمَة، هي قواعد الشريعة الإسلامية ... وكتاب الله الكريم وسنة نبيه ﷺ والخلفاء الراشدين. انظر نص خطاب الدورة الخامسة عشرة
٣- الدعوة الإسلامية الخالية من الشوائب: