Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 284

  1. العدد ١١٩
  2. البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة٣

عباس وهو عند عبد الرزاق والطبري وابن أبي حاتم بلفظ: "أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفا أو مخيلة"، وهذا الأثر صحيح (١) .

قال الموفق عبد اللطيف البغدادي: "هذا الحديث جامع لفضائل تدبير الإنسان نفسه، وفيه تدبير مصالح النفس والجسد في الدنيا والآخرة، فإن السرف في كل شيء يضر بالجسد، ويضر بالمعيشة فيؤدي إلى الإتلاف، ويضر بالنفس إذ كانت تابعة للجسد في أكثر الأحوال" (٢) .

ومما يؤيد أن حسن التدبير والاقتصاد في المعيشة - يمنع بإذن الله - الفقر ويجلب الرزق وتحصل معه البركة، هو ما جاء في حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "ما عال من اقتصد" عند كل من ابن أبي شيبة (٣) ، وأحمد (٤) ، والطبراني في (الكبير (٥) ، والأوسط (٦) ، والشاشي (٧) ، قال الهيثمي في أسانيدهم إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف (٨) .

قلت: هو ليِّن يكتب حديثه للاعتبار، وقد حسن الحديث السيوطي (٩) ، لكن تعقبه الألباني فضعفه (١٠) . قلت: لكن الحديث يشهد له ما قبله كما أن له شواهد منها حديث - ابن عباس ﵄ مرفوعا: "ما عال مقتصد قطُّ" عند الطبراني في (الكبير (١١) ، والأوسط (١٢) . قال الطبراني عقبه في (الأوسط) : "لم يرو هذا الحديث عن أبي روق إلا خالد بن يزيد تفرد به هشام بن خالد"، وقال الهيثمي بعد أن عزاه للطبراني في الكتابين: "ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف" (١٣) ، لكن أشار محقق (المعجم الكبير) أن الحديث منقطع.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 47، ص 284 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.