Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 24

  1. العدد ١٢٠
  2. الآثار السيئة للوضع في الحديث النبوي وجهود العلماء في مقاومته

وقد تواترت الأخبار من التابعين على هذا الحكم, فهذا يحي بن معين (ت ٢٣٣) لما ذكر له حديث "من عشق وعف وكتم فمات مات شهيداً" (١) وهو من رواية سويد الأنباري, قال: لو كان لي فرس ورمح غزوت سويداً (٢) وقال الشعبي (ت ١٠٤) وهو يخاطب كاذبين: "لو كان لي عليكم سبيل ولم أجد إلا تبراً لسبكته ثم غللتكما به" (٣) .

توبة الواضع وحكم روايته بعدها:

لا خلاف بين العلماء أن توبة الواضع مقبولة, فمن تاب تاب الله عليه ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً﴾ (٤) ولكن مع قبول توبته هل تقبل روايته أم لا؟ يرى الإمام أحمد (ت ٢٤١) وأبوبكر الحميدي (ت ٢١٩) شيخ البخاري وغيرهم أنه لا تقبل روايته أبدا, قال أبو بكر الصيرفي (ت ٤٦٦) : "كل من أسقطنا خبره من أهل النقل بكذب وجدناه عليه لم نعد لقبوله بتوبة تظهر" (٥) , واختار النووي (ت ٦٧٦) القطع بصحة توبته وقبول روايته كشهادته، وحاله كحال الكافر إذا أسلم (٦) .

وذهب أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩) إلى أن من كذب في خبر واحد وجب إسقاط ما تقدم من روايته (٧) .

حكم روايته:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 48، ص 24 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.