والعلم عند الله تعالى.
قوله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
. وقوله: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ إليهم﴾ الآية. في سورة الأعراف.
سورة الواقعة
قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ يقتضي أنه لم يقسم بهذا القسم.
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ يدل على خلاف ذلك.
والجواب من وجهين:
الأول - أن ((لا)) النافية يتعلق نفيها بكلام الكفار فمعناها إذا ليس الأمر كما يزعمه الكفار المكذبون للرسول وعليه أقسم إثبات مؤتنف.
الثاني - أن لفظة (لا) صلة وقد وعدنا ببيان ذلك بشواهده في الجمع بين قوله تعالى: ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ مع قوله تعالى: ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ .
سورة الحديد
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾ يدل على أنه تعالى مستو على عرشه عال على كل جميع خلقه. وقوله تعالى ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ يوهم خلاف ذلك.