Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 37

  1. العدد ٢٢
  2. العدد ٢٢ - الجهاد.. الجهاد..

ومن واجبنا هنا أن نذكر غزوة الأحزاب لنطرد اليأس ونصحب الأمل فقد ألَّب يهود بني النضير كفار مكة ومن حولها على رسول الله ﷺ وخرجوا في جيش جرار وعقدوا العزم على إبادة الدعوة والداعية واستمالوا يهود بني قريظة فخانوا المسلمين وانضموا إليهم، واشتد الخطب على أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك الحين وقال المنافقون يومئذ: "إن محمداً كان يعدنا كنوز كسرى وقيصر وأحدنا اليوم لا يأمن أن يذهب إلى الخلاء وحده".

ولكن إيمان المؤمنين فتح في وجوههم أبواب الأمل، وبدد ظلمات اليأس، وأنار أمامهم الدنيا بأجمعها فنصرهم الله بريح من لدنه ساقها إلى الكفار فأعمت عيونهم وردتهم على أعقابهم خاسرين، وبعدئذ تفرَّغ رسول الله ﷺ ليهود بني قريظة أولئك الذين خانوا عهده، ونقضوا مواثيقه، وأصبحوا حرباً على المسلمين فأمر رسول الله ﷺ بالإسراع إليهم، والإجهاز عليهم، واستجاب المؤمنون لرسولهم، وانطلقوا سراعاً نحوهم وحاصروهم حتى نزلوا على حكمهم، وعاد المسلمون بالنصر والغنيمة، وباء الخونة بالخذلان والهزيمة.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 8، ص 37 (SanadKitab #4473, hlm. urut 3533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.