Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 356

  1. العدد ٢
  2. العدد ٢ - رمضان فضله وفوائده

ولم يحدّد ﷺ للناس في قيام الليل ركعات معدودة بل أطلق لهم ذلك, فمن أحب إحدى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة أو ثلاثا وعشرين ركعة أو أكثر من ذلك أو أقل فلا حرج عليه, ولكن الأفضل هو ما فعله النبي ﷺ وداوم عليه في أغلب الليالي, وهو إحدى عشرة ركعة مع الطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود, وترتيل التلاوة وعدم العجلة؛ لأن روح الصلاة هو الإقبال عليها بالقلب والخشوع فيها, وأداؤها كما شرع الله بإخلاص وصدق ورغبة ورهبة وحضور قلبٍ كما قال الله سبحانه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ, الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ , وقال النبي ﷺ: "وجعلت قرّة عيني في الصلاة", وقال للذي أساء في صلاته: "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسّر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً, ثم ارفع حتى تعتدل قائما, ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , ثم ارفع حتى تطمئن جالسا, ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا, ثم افعل ذلك في صلاتك كلها", وكثير من الناس يصلي قيام رمضان صلاة لا يعقلها, ولا يطمئن فيها, بل ينقرها نقرا, وذلك لا يجوز بل هو منكر لا تصح معه الصلاة, فالواجب الحذر من ذلك, وفي الحديث عنه ﷺ أنه قال: "أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته", قالوا: "يا رسول الله كيف يسرق صلاته؟ "قال: "لا يتم ركوعها ولا سجودها", وثبت عنه ﷺ أنه أمر الذي نقر صلاته أن يعيدها.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 1، ص 356 (SanadKitab #4473, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.