Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 207

  1. العدد ٢٣
  2. العدد ٢٣ - مع صاحب الفضيلة والدنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله

وكأنما شمس الأصيل مذابة

تنساب فوق جبينها الوهاج.

يعلى لموقع جنبها في خدرها

فوق الحشية ناعم الديباج.

لم يبك عيني بينُ حي جيرة

شدوا المطي بأنسع الأحداج

نادت بأنغام اللحون حداتهم

فتزيلوا والليل أليل داجي

لا تصطبيني [١] عاتق في دلّها

رقت فراقت في رقاق زجاج

مخضوبة منها بنان مديرها

إذ لم تكن مقتولة بمزاج

طابت نفوس الشرب حيث أدارها

رشأ رمى بلحاظ طرف ساجي

أو ذات عود أنطقت أوتارها

بلحون قول للقلوب شواجي

فتخال رنات المثاني أحرفاً

قد رددت في الحلق من مهتاج

وقد سألت ﵀ عن تركه الشعر مع قدرته عليه وإجادته فيه فقال: "لم أره من صفات الأفاضل. وخشيت أن أشتهر به وتذكرت قول الشافعي فيما ينسب إليه:

ولولا الشعر بالعلماء يزري

لكنت اليوم أشعر من لبيد

ولأن الشاعر يقول في كل مجال، والشعر أكذبه أعذبه، فلم أكثر منه لذلك".

ومع هذا فقد كانت له ﵀ عدة مؤلفات نظماً في عدة فنون سيأتي بيانها إن شاء الله.

أعماله في البلاد: كانت أعماله ﵀ كعمل أمثاله من العلماء: الدرس والفتيا ولكنه كان قد اشتهر بالقضاء وبالفراسة فيه ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أن المواطنين كانوا عظيمي الثقة فيه فيأتونه للقضاء بينهم ويفدون إليه من أماكن بعيدة أو حيث يكون نازلاً.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 8، ص 207 (SanadKitab #4473, hlm. urut 3703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.